الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
نشرت صحيفة “لوموند” الفرنسية، تقريرا مفصلا عن الأوضاع السياسية الجزائرية تحت عنوان “قادة مرضى فاشلون و نظام سياسي هش”، لرصد الحالة الصحية والذهنية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
و أبرزت الصحيفة الفرنسية أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (81 سنة) تعرض لسكتة دماغية في أبريل من سنة 2013 وأخرى في ماي سنة 2014، وعندما أدى اليمين الدستورية لولاية رابعة لم يقم سوى بمراسم قصيرة وصامته في كرسيه المتحرك، الامر الذي اثار شكوك حول قدرته على إدارة الولاية الرابعة له.
ومع ذلك أعلن الأمين العام لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس في أكتوبر الماضي أن بوتفليقة الذي يعيش في منشأة طبية خاصة في غرب الجزائر العاصمة سيسعى للحصول على ولاية خامسة في الانتخابات المزمع عقدها في أبريل المقبل.
وذكرت الصحيفة الفرنسية، أن اتحاد أرباب العمل في الجزائر وحركة المواطنة وأعضاء جبهة التحرير السابقين والمثقفين دعوا في سبتمبر الماضي لعدم تمديد ولاية أخرى لبوتفليقة بسبب العجز الطبي مستشهدين بالمادة 102 من الدستور التي تتيح للمجلس الدستوري بالحكم في حال كان رئيس الجمهورية غير قادر على الحكم بسبب مرض خطير وطويل الأمد يجعل من المستحيل القيام بمهامه.
لكن هذه الدعوة قوبلت بالرفض من قبل البرلمان والمحكمة الدستورية في الجزائر، تماماً كما فعلت عام 2014 عندما كان بوتفليقة عاجزاً تماماً عن الظهور أثناء حملته الانتخابية.